|
تهذيب
الأحكام 7 327 28- باب القول في الرجل يفجر بالمرأة
2- وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَوْ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَابَا
فَتَزَوَّجَهَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ
وسائل
الشيعة 12 162 108- باب وجوب الصدق ..... ص : 162
15957- وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا
عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ
عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الصَّادِقِينَ وَ يَكْذِبُ حَتَّى
يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ فَإِذَا صَدَقَ قَالَ
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقَ وَ بَرَّ وَ إِذَا كَذَبَ قَالَ اللَّهُ
عَزَّ وَ جَلَّ كَذَبَ وَ فَجَرَ
مستدرك
الوسائل 5 201 23- باب استحباب الدعاء في السحر و ف
5691- 6- الْجَعْفَرِيَّاتُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى
حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَبْسُطُ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ
لِمُذْنِبِ اللَّيْلِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ وَ يَبْسُطُ يَدَيْهِ
عِنْدَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ لِمُذْنِبِ النَّهَارِ هَلْ يَتُوبُ
فَيَغْفِرَ
لَهُ
مستدرك
الوسائل 9 89 120- باب تحريم الكذب ..... ص : 83
10305- 29- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ فِي إِرْشَادِ
الْقُلُوبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَمَلُ أَهْلِ النَّارِ
قَالَ الْكَذِبُ إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ فَجَرَ وَ إِذَا فَجَرَ كَفَرَ
وَ إِذَا كَفَرَ دَخَلَ النَّارَ
مستدرك
الوسائل 14 331 1- باب تحريم الزنى على الرجل محصنا
بحارالأنوار 10 136 باب 9- مناظرات الحسن و الحسين صلوات
3- د، [العدد القوية] كَتَبَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ إِلَى الْحَسَنِ
بْنِ عَلِيٍّ ع أَمَّا بَعْدُ فَأَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ
مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَكُمُ الْفُلْكَ
الْجَارِيَةَ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ يَلْجَأُ إِلَيْكُمُ اللَّاجِئُ
وَ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِكُمُ الْغَالِي مَنِ اقْتَدَى بِكُمُ اهْتَدَى وَ
نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْكُمْ هَلَكَ وَ غَوَى وَ إِنِّي كَتَبْتُ
إِلَيْكَ عِنْدَ الْحَيْرَةِ وَ اخْتِلَافِ الْأُمَّةِ فِي الْقَدَرِ
فَتُفْضِي إِلَيْنَا مَا أَفْضَاهُ اللَّهُ إِلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
فَنَأْخُذَ بِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع أَمَّا
بَعْدُ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ كَمَا ذَكَرْتَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ
أَوْلِيَائِهِ فَأَمَّا عِنْدَكَ وَ عِنْدَ أَصْحَابِكَ فَلَوْ كُنَّا
كَمَا ذَكَرْتَ مَا تَقَدَّمْتُمُونَا وَ لَا اسْتَبْدَلْتُمْ بِنَا
غَيْرَنَا وَ لَعَمْرِي لَقَدْ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلَكُمْ فِي كِتَابِهِ
حَيْثُ يَقُولُ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ
خَيْرٌ هَذَا لِأَوْلِيَائِكَ فِيمَا سَأَلُوا وَ لَكُمْ فِيمَا
اسْتَبْدَلْتُمْ وَ لَوْ لَا مَا أُرِيدُ مِنَ الِاحْتِجَاجِ عَلَيْكَ وَ
عَلَى أَصْحَابِكَ مَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِشَيْءٍ مِمَّا نَحْنُ
عَلَيْهِ وَ لَئِنْ وُصِلَ كِتَابِي إِلَيْكَ لَتَجِدَنَّ الْحُجَّةَ
عَلَيْكَ وَ عَلَى أَصْحَابِكَ مُؤَكَّدَةً حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ
وَ جَلَّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
فَاتَّبِعْ مَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ فِي الْقَدَرِ فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ
يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرَهُ وَ شَرَّهُ فَقَدْ كَفَرَ وَ مَنْ حَمَلَ
الْمَعَاصِيَ عَلَى اللَّهِ فَقَدْ فَجَرَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ
لَا يُطَاعُ بِإِكْرَاهٍ وَ لَا يُعْصَى بِغَلَبَةٍ وَ لَا يُهْمَلُ
الْعِبَادُ مِنَ الْمَلَكَةِ وَ لَكِنَّهُ الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَهُمْ
وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا أَقْدَرَهُمْ فَإِنِ اْتمَرُوا بِلطَّاعَةِلَنْ يَكُونَ عَنْهَا صَادّاً مُثَبِّطاً وَ إِنِ ائْتَمَرُوا
بِالْمَعْصِيَةِ فَشَاءَ أَنْ يَحُولَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَا
ائْتَمَرُوا بِهِ فَعَلَ وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ هُوَ حَمَلَهُمْ
عَلَيْهَا وَ لَا كَلَّفَهُمْ إِيَّاهَا جَبْراً بَلْ تَمْكِينُهُ
إِيَّاهُمْ وَ إِعْذَارُهُ إِلَيْهِمْ طَرَّقَهُمْ وَ مَكَّنَهُمْ
فَجَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى أَخْذِ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ وَ تَرْكِ
مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ وَ وَضْعِ التَّكْلِيفِ عَنْ أَهْلِ النُّقْصَانِ
وَ الزَّمَانَةِ وَ السَّلَامُ
بحارالأنوار 25 70 باب 3- الأرواح التي فيهم و أنهم مؤي
60- وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ إِسْحَاقَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ لِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَرَأَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ
الْقَدْرِ وَ عِنْدَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ ع يَا أَبَتَا كَأَنَّ بِهَا مِنْ فِيكَ
حَلَاوَةً فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنِي إِنِّي
أَعْلَمُ فِيهَا مَا لَمْ تَعْلَمْ إِنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ بَعَثَ
إِلَيَّ جَدُّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى
كَتِفِيَ الْأَيْمَنِ وَ قَالَ يَا أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَالِيَ
أُمَّتِي بَعْدِي وَ حَرْبَ أَعْدَائِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ هَذِهِ
السُّورَةُ لَكَ مِنْ بَعْدِي وَ لِوُلْدِكَ مِنْ بَعْدِكَ إِنَّ
جَبْرَئِيلَ أَخِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَدَّثَ إِلَيَّ أَحْدَاثَ
أُمَّتِي فِي سُنَّتِهَا وَ إِنَّهُ لَيُحَدِّثُ ذَلِكَ إِلَيْكَ
كَأَحْدَاثِ النُّبُوَّةِ وَ لَهَا نُورٌ سَاطِعٌ فِي قَلْبِكَ وَ
قُلُوبِ أَوْصِيَائِكَ إِلَى مَطْلَعِ فَجْرِ الْقَائِمِ ع
بحارالأنوار 28 5 باب 1- افتراق
الأمة بعد النبي ص على
مستدركالوسائل 3 385 25- باب استحباب الإسراج في المسجد .
3848- 1- جَامِعُ الْأَخْبَارِ، عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ أَدْخَلَ
لَيْلَةً وَاحِدَةً سِرَاجاً فِي الْمَسْجِدِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
ذُنُوبَ سَبْعِينَ سَنَةً وَ كَتَبَ لَهُ عِبَادَةَ سَنَةٍ وَ لَهُ
عِنْدَ اللَّهِ مَدِينَةٌ وَ إِنْ زَادَ عَلَى لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ فَلَهُ
بِكُلِّ لَيْلَةٍ يَزِيدُ ثَوَابُ نَبِيٍّ فَإِذَا تَمَّ عَشْرُ لَيَالٍ
لَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الثَّوَابِ
فَإِذَا تَمَّ الشَّهْرُ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ
مستدرك
الوسائل 4 358 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4927- 129، وَ عَنْهُ ص قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْفَجْرِ فِي لَيَالٍ
عَشْرٍ غَفَرَ [اللَّهُ] لَهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا سَائِرَ الْأَيَّامِ
كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مستدرك
الوسائل 7 157 1- باب تأكد استحبابها مع كثرة المال
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ وَهَبَ
اللَّهُ لَهُ مَالًا فَلَمْ يَتَصَدَّقْ مِنْهُ بِشَيْءٍ أَ مَا
سَمِعْتَ النَّبِيَّ ص قَالَ صَدَقَةُ دِرْهَمٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ
عَشْرِ لَيَالٍ
بحارالأنوار 44 201 باب 26- مكارم أخلاقه و جمل أحواله و
وَ قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ حَدَّثَنَا حَرْبٌ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ع قَالَ مَضَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ
خَمْسِينَ سَنَةً فِي عَامِ السِّتِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ فِي يَوْمِ
عَاشُورَاءَ كَانَ مُقَامُهُ مَعَ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص سَبْعَ
سِنِينَ إِلَّا مَا كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ وَ هُوَ
سَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَ أَقَامَ مَعَ أَبِيهِ ع
ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ أَقَامَ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَشْرَ سِنِينَ وَ
أَقَامَ بَعْدَ مُضِيِّ أَخِيهِ الْحَسَنِ ع عَشْرَ سِنِينَ فَكَانَ
عُمُرُهُ سَبْعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً إِلَّا مَا كَانَ بَيْنَهُ وَ
بَيْنَ أَخِيهِ مِنَ الْحَمْلِ وَ قُبِضَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فِي
يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ سِتِّينَ وَ يُقَالُ فِي
يَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ كَانَ بَقَاؤُهُ بَعْدَ
أَخِيهِ الْحَسَنِ ع إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ
الْعَزِيزِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ أُمُّهُ
فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص وُلِدَ فِي لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ
شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ قُتِلَ بِالطَّفِّ يَوْمَ
عَاشُورَاءَ سَنَةَ إِحْدَى وَ سِتِّينَ وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ
خَمْسِينَ سَنَةً وَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ
|