|
سوره تکویر از منظر روایات اهل بیت علیهم السلام
1 – در مورد ثواب خواند ن سوره:
مصباح المتهجد 138 ما ينبغي أن يفعله من غفل عن صلاة ال
روي عن الصادقين ع أن من غفل عن صلاة الليل فليصل عشر ركعات بعشر سور
يقرأ في الأولى الحمد و الم تنزيل و في الثانية الحمد و يس و في الثالثة
الفاتحة و الدخان و في الرابعة الفاتحة و اقتربت و في الخامسة الفاتحة و
الواقعة و في السادسة الفاتحة و تبارك الملك و في السابعة الحمد و
المرسلات و في الثامنة الحمد و عم يتساءلون و في التاسعة الحمد و إذا
الشمس كورت و في العاشرة الفاتحة و الفجر قالوا ع من صلاها على هذه الصفة
لم يغفل عنها و يقوم إلى صلاة الليل
عوالياللآلي 1 188 الفصل الثامن في ذكر أحاديث تشتمل عل
266- و قال ص شيبتني هود و الواقعة و المرسلات و عم يتساءلون و إذا الشمس
كورت
الدعوات 219 فصل فيما يجب أن يكون المريض عليه و
و عنه ع لو لا أن تتكلموا لأخبرتكم بثواب الله في هذه العشر السور و هي
خمس مائة آية تنزيل السجدة و يس و حم الدخان و اقتربت الساعة و الواقعة و
تبارك الذي بيده الملك و المرسلات و عم يتساءلون و إذا الشمس كورت و
الفجر
ثوابالأعمال 121 ثواب قراءة سورة عبس و إذا الشمس كور
بهذا الإسناد عن الحسن عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله ع قال من قرأ
سورة عبس و تولى و إذا الشمس كورت كان تحت جناح الله من الجنان و في ظل
الله و كرامته في جنانه و لا يعظم ذلك على الله إن شاء الله
وسائلالشيعة 6 258 51- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
7894- وَ عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
ع قَالَ مَنْ قَرَأَ عَبَسَ وَ تَوَلَّى وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
كَانَ تَحْتَ جَنَاحِ اللَّهِ مِنَ الْجِنَانِ وَ فِي ظُلَلِ اللَّهِ وَ
كَرَامَتِهِ فِي جِنَانِهِ وَ لَا يَعْظُمُ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ إِنْ
شَاءَ اللَّهُ
وسائلالشيعة 8 167 43- باب ما يستحب أن يصلي من غفل عن
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4504- 2- دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ يُقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ
الْآخِرَةِ مِثْلُ وَ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ
فِي الْعَصْرِ [مِثْلُ] وَ الْعَادِيَاتِ وَ الْقَارِعَةِ وَ فِي
الْمَغْرِبِ مِثْلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ
اللَّهِ وَ فِي الْفَجْرِ أَطْوَلُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا
بَأْسَ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْفَجْرِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ وَ فِي
الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِأَوْسَاطِهِ وَ فِي الْعَصْرِ وَ
الْمَغْرِبِ بِقِصَارِهِ
وسائلالشيعة 6 258 51- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
7894- وَ عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
ع قَالَ مَنْ قَرَأَ عَبَسَ وَ تَوَلَّى وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
كَانَ تَحْتَ جَنَاحِ اللَّهِ مِنَ الْجِنَانِ وَ فِي ظُلَلِ اللَّهِ وَ
كَرَامَتِهِ فِي جِنَانِهِ وَ لَا يَعْظُمُ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ إِنْ
شَاءَ اللَّهُ
وسائلالشيعة 8 167 43- باب ما يستحب أن يصلي من غفل عن
10326- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ رُوِيَ عَنِ
الصَّادِقِينَ ع أَنَّ مَنْ غَفَلَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ
عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعَشْرِ سُوَرٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ
الم تَنْزِيلٍ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ يس وَ فِي الثَّالِثَةِ
الْحَمْدَ وَ الرَّحْمَنَ قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ الدُّخَانَ وَ فِي
الرَّابِعَةِ الْفَاتِحَةَ وَ اقْتَرَبَتْ وَ فِي الْخَامِسَةِ
الْفَاتِحَةَ وَ الْوَاقِعَةَ وَ فِي السَّادِسَةِ الْفَاتِحَةَ وَ
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ فِي السَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ
الْمُرْسَلَاتِ وَ فِي الثَّامِنَةِ الْحَمْدَ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
وَ فِي التَّاسِعَةِ الْحَمْدَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ فِي
الْعَاشِرَةِ الْحَمْدَ وَ الْفَجْرَ قَالُوا ع مَنْ صَلَّاهَا عَلَى
هَذِهِ الصِّفَةِ لَمْ يَغْفُلْ عَنْهَا
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4503- 1- فِقْهُ الرِّضَا، ع قَالَ الْعَالِمُ ع اقْرَأْ فِي صَلَاةِ
الْغَدَاةِ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ مِثْلَهُمَا
مِنَ السُّوَرِ وَ فِي الظُّهْرِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا
زُلْزِلَتْ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْعَصْرِ الْعَادِيَاتِ وَ
الْقَارِعَةَ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْمَغْرِبِ وَ التِّينِ وَ قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ مِثْلَهُمَا
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4504- 2- دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ يُقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ
الْآخِرَةِ مِثْلُ وَ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ
فِي الْعَصْرِ [مِثْلُ] وَ الْعَادِيَاتِ وَ الْقَارِعَةِ وَ فِي
الْمَغْرِبِ مِثْلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ
اللَّهِ وَ فِي الْفَجْرِ أَطْوَلُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا
بَأْسَ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْفَجْرِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ وَ فِي
الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِأَوْسَاطِهِ وَ فِي الْعَصْرِ وَ
الْمَغْرِبِ بِقِصَارِهِ
مستدركالوسائل 4 242 3- باب استحباب التفكر في معاني القر
4601- 12- الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ، رَوَى أَبُو بَكْرٍ
قَالَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْرَعَ إِلَيْكَ
الشَّيْبُ قَالَ شَيَّبَتْنِي هُودُ وَ الْوَاقِعَةُ وَ الْمُرْسَلَاتُ
وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)
مستدركالوسائل 4 356 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4917- 119، وَ عَنْهُ ص قَالَ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِذَا الشَّمْسُ
كُوِّرَتْ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تُنْشَرُ
صَحِيفَتُهُ
مستدركالوسائل 4 356 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4918- 120، وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ
أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا
الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
2 - روایت های کلی در مورد مفهوم سوره
بحارالأنوار 24 77 باب 30- أنهم عليهم السلام النجوم و
17- كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] محمد بن العباس عن
عبد الله بن العلاء عن ابن شمون عن عثمان بن أبي شيبة عن الحسين بن عبد
الله الأرجاني عن ابن طريف عن ابن نباتة عن علي ع قال سأله ابن الكواء عن
قوله عز و جل فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ فقال إن الله لا يقسم بشيء من
خلقه فأما قوله الخنس فإنه ذكر قوما خنسوا علم الأوصياء و دعوا الناس إلى
غير مودتهم و معنى خنسوا ستروا فقال له و الْجَوارِ الْكُنَّسِ قال يعني
الملائكة جرت بالعلم إلى رسول الله ص فكنسه عنه الأوصياء من أهل بيته لا
يعلمه أحد غيرهم و معنى كنسه رفعه و توارى به فقال وَ اللَّيْلِ إِذا
عَسْعَسَ قال يعني ظلمة الليل و هذا ضربه الله مثلا لمن ادعى الولاية
لنفسه و عدل عن ولاية الأمر قال فقوله وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ قال
يعني بذلك الأوصياء يقول إن علمهم أنور و أبين من الصبح إذا تنفس
بحارالأنوار 24 77 باب 30- أنهم عليهم السلام النجوم و
بيان كأنه ع جعل لا نافية للقسم كما قيل لا مؤكدة له كما هو المشهور و
لعل تفسير الخنس بالستر على المجاز إذ التأخير التأخر كما فسر بهما في
اللغة يكون لستر شيء إما نفسه أو غيره كما أن الكنس أيضا كذلك فإنه
بمعنى الاختفاء و من يأخذ شيئا يتفرد به مع كثرة طالبيه يختفي به و يحتمل
أن يكون من كنس البيت كناية عن رفع جميعه و الأول أوفق ثم إن الظاهر في
قراءتهم ع كان مع العطف و
لم ينقل في الشواذ و توجيهه بدونه يحتاج إلى شدة تكلف ثم إن أكثر
المفسرين فسروا الخنس بالكواكب الرواجع السيارات التي تختفي تحت ضوء
الشمس أو تغيب و الرواجع ما عدا الشمس و القمر من السيارات و عَسْعَسَ أي
أقبل بظلامه أو أدبر و تنفس الصبح كناية عن إضاءته
3 – در مورد تکویر شمس :
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد
الله الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن إسماعيل
بن مسلم قال حدثنا أبو نعيم البلخي عن مقاتل بن حيان عن عبد الرحمن بن
أبي ذر عن أبي ذر الغفاري رحمه الله عليه قال كنت آخذا بيد النبي ص و نحن
نتماشى جميعا فما زلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت فقلت يا رسول الله أين
تغيب قال في السماء ثم ترفع من سماء إلى سماء حتى ترفع إلى السماء
السابعة العليا حتى تكون تحت العرش فتخر ساجدة فتسجد معها الملائكة
الموكلون بها ثم تقول يا رب من أين تأمرني أن أطلع أ من مغربي أم من
مطلعي فذلك قوله تعالى وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ
تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه
العليم بخلقه قال فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات
النهار في طوله في الصيف أو قصره في الشتاء أو ما بين ذلك في الخريف و
الربيع قال فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه ثم تنطلق بها في جو
السماء حتى تطلع من مطلعها قال النبي ص فكأني بها قد حبست مقدار ثلاث
ليال ثم لا تكسى ضوءا و تؤمر أن تطلع من مغربها فذلك قوله عز و جل إِذَا
الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ و القمر كذلك من
مطلعه و مجراه في أفق السماء و مغربه و ارتفاعه إلى السماء السابعة و
يسجد تحت العرش ثم يأتيه جبرئيل بالحلة من نور الكرسي فذلك قوله عز و جل
جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً قال أبو ذر رحمه الله ثم
اعتزلت مع رسول الله ص فصلينا المغرب
4 – در مورد مووده
بحارالأنوار 7 272 باب 11- محاسبة العباد و حكمه تعالى
38- كا، [الكافي] محمد بن الحسين و غيره عن سهل عن محمد بن عيسى و محمد
بن يحيى عن محمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و
عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله ع في
قوله تعالى وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ قال
يقول أسألكم عن المودة التي نزلت عليكم فضلها مودة القربى بأي ذنب
قتلتموهم الخبر
بحارالأنوار 23 254 باب 14- آخر في تأويل قوله تعالى و إ
1- فس، [تفسير القمي] أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن
أيمن بن محرز عن جابر عن أبي جعفر ع في قوله تعالى وَ إِذَا
الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ قال من قتل في مودتنا
بحارالأنوار 23 254 باب 14- آخر في تأويل قوله تعالى و إ
عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علي بن
جعفر الحضرمي عن جابر الجعفي قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز و
جل وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ قال من قتل
في مودتنا سئل قاتله عن قتله
بحارالأنوار 23 255 باب 14- آخر في تأويل قوله تعالى و إ
6- كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] محمد بن العباس عن
علي بن جمهور عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ع قال
قلت قوله عز و جل وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ
قُتِلَتْ قال يعني الحسين ع
بحارالأنوار 23 255 باب 14- آخر في تأويل قوله تعالى و إ
8- و عن منصور بن حازم عن رجل عن أبي جعفر ع قال سألته قول الله عز و جل
وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ قال هي مودتنا
فينا نزلت
بحارالأنوار 23 256 باب 14- آخر في تأويل قوله تعالى و إ
9- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] بإسناده عن محمد بن الحنفية في قوله
تعالى وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ قال مودتنا
بحارالأنوار 23 256 باب 14- آخر في تأويل قوله تعالى و إ
12- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] الفزاري بإسناده عن أبي عبد الله ع في
قول الله عز ذكره وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ يعني مودتنا بِأَيِّ
ذَنْبٍ قُتِلَتْ قال ذلك حقنا الواجب على الناس و حبنا الواجب على الخلق
قتلوا مودتنا
بحارالأنوار 53 22 باب 28- ما يكون عند ظهوره ع برواية
لا يحصى إذا كان من محق ثم قال المفضل يا مولاي ما تقول في قوله تعالى وَ
إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ قال يا مفضل و
الموؤدة و الله محسن لأنه منا لا غير فمن قال غير هذا فكذبوه قال المفضل
يا مولاي ثم ما ذا قال الصادق ع تقوم فاطمة بنت رسول الله ص فتقول اللهم
أنجز وعدك و موعدك لي فيمن ظلمني و غصبني و ضربني و
بحارالأنوار 58 187 باب 44- حقيقة الرؤيا و تعبيرها و فض
و احتجوا بقول الله عز و جل وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ
ذَنْبٍ قُتِلَتْ و احتجوا بقول الله عز و جل يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ
مُخَلَّدُونَ قال بعض أهل التفسير إنهم أطفال الكفار و احتجوا لذلك بأن
اسم الولدان يشتق من الولادة و لا ولادة في الجنة فكانوا هم الذين نالتهم
الولادة في الدنيا و روي عن بعضهم أنهم إن كانوا سبيا و خدما للمسلمين في
الدنيا فهم كذلك خدم لهم في الجنة
تأويلالآياتالظاهرة 742 سورة كورت و ما فيها من الآيات في ال
الحميد عن أبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر ع أنه قال وَ إِذَا
الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ قال من قتل في مودتنا
5 – در مورد خنس و کنس
الغيبةللنعماني 150 10- باب ما روي في غيبة الإمام المنت
منتخبالأنوارالمضيئة 20 الفصل الثاني في إثبات ذلك من الكتاب
بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر ع قال الراوي سألته عن معنى الخنس
الذي ذكره الله في كتابه فقال إمام يختنس في زمانه عند انقطاع من علمه
عند الناس سنة ستين و مائتين ثم يبدو كالشهاب الوقاد في ظلمة الليل فإن
أدركت ذلك قرت عينك
الكافي 1 341 باب في الغيبة ..... ص : 335
23- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
الرَّبِيعِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ لَقِيتُ أَبَا
جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ قَالَ الْخُنَّسُ
إِمَامٌ يَخْنِسُ فِي زَمَانِهِ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنْ عِلْمِهِ عِنْدَ
النَّاسِ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ ثُمَّ يَبْدُو كَالشِّهَابِ
الْوَاقِدِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَإِنْ أَدْرَكْتِ ذَلِكِ قَرَّتْ
عَيْنُكِ
6 – در مورد ان یستقیم
الكافي 5 55 باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنك
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي
عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ
مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا
يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا
إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ
الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ
يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِي
نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا
يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا
رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا إِنَّ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا
تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ
الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ
مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ
وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ
الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ
يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا
بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لَا تَخَافُوا فِي
اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَإِنِ اتَّعَظُوا وَ إِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا
فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ
يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ
بِأَبْدَانِكُمْ وَ أَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ
سُلْطَاناً وَ لَا بَاغِينَ مَالًا وَ لَا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً
حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ يَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ
قَالَ وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ ص
أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ
شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ ع يَا رَبِّ
هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ فَأَوْحَى اللَّهُ
عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ
يَغْضَبُوا لِغَضَبِي
الكافي 5 55 باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنك
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي
عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ
مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا
يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا
إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ
الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ
يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِي
نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا
يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا
رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا إِنَّ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا
تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ
الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ
مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ
وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ
الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ
يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا
بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لَا تَخَافُوا فِي
اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَإِنِ اتَّعَظُوا وَ إِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا
فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ
يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ
بِأَبْدَانِكُمْ وَ أَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ
سُلْطَاناً وَ لَا بَاغِينَ مَالًا وَ لَا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً
حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ يَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ
قَالَ وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ ص
أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ
شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ ع يَا رَبِّ
هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ فَأَوْحَى اللَّهُ
عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ
يَغْضَبُوا لِغَضَبِي
الكافي 5 206 باب العينة ..... ص : 202
تهذيبالأحكام 2 277 14- باب الأذان و الإقامة ..... ص :
3- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ
عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سُئِلَ
عَنِ الْأَذَانِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِ عَارِفٍ قَالَ
لَا يَسْتَقِيمُ الْأَذَانُ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِهِ إِلَّا
رَجُلٌ مُسْلِمٌ عَارِفٌ فَإِنْ عَلِمَ الْأَذَانَ فَأَذَّنَ بِهِ وَ
لَمْ يَكُنْ عَارِفاً لَمْ يُجْزِ أَذَانُهُ وَ لَا إِقَامَتُهُ وَ لَا
يُقْتَدَى بِهِ وَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ
لِيُصَلِّيَ وَحْدَهُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَقُولُ لَهُ تُصَلِّي
جَمَاعَةً هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَا بِذَلِكَ الْأَذَانِ وَ
الْإِقَامَةِ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ
تهذيبالأحكام 2 293 15- باب كيفية الصلاة و صفتها و المف
33- سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ
بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ
يَسْمَعُ السَّجْدَةَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي لَا يَسْتَقِيمُ الصَّلَاةُ
فِيهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ
لَا يَسْجُدُ وَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْمَكْتُوبَةِ سُورَةً
فِيهَا سَجْدَةٌ مِنَ الْعَزَائِمِ فَقَالَ إِذَا بَلَغَ مَوْضِعَ
السَّجْدَةِ فَلَا يَقْرَأْهَا وَ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَيَقْرَأَ
سُورَةً غَيْرَهَا وَ يَدَعَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَرْجِعُ
إِلَى غَيْرِهَا وَ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي مَعَ قَوْمٍ لَا يَقْتَدِي
بِهِمْ فَيُصَلِّي لِنَفْسِهِ وَ رُبَّمَا قَرَءُوا آيَةً مِنَ
الْعَزَائِمِ فَلَا يَسْجُدُونَ فِيهَا فَكَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ لَا
يَسْجُدُ
تهذيبالأحكام 4 45 11- باب تعجيل الزكاة و تأخيرها عما
10- وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع زَكَاتِي تَحِلُّ عَلَيَّ شَهْراً
فَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَحْبِسَ مِنْهَا شَيْئاً مَخَافَةَ أَنْ يَجِيئَنِي
مَنْ يَسْأَلُنِي يَكُونُ عِنْدِي عُدَّةً فَقَالَ إِذَا حَالَ الْحَوْلُ
فَأَخْرِجْهَا مِنْ مَالِكَ وَ لَا تَخْلِطْهَا بِشَيْءٍ وَ أَعْطِهَا
كَيْفَ شِئْتَ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ أَنَا كَتَبْتُهَا وَ أَثْبَتُّهَا
يَسْتَقِيمُ لِي قَالَ نَعَمْ لَا يَضُرُّكَ
تهذيبالأحكام 4 280 65- باب قضاء شهر رمضان و حكم من أفط
20- وَ الَّذِي رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ
عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ
يَكُونُ عَلَيْهِ أَيَّامٌ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يُرِيدُ أَنْ
يَقْضِيَهَا مَتَى يُرِيدُ أَنْ يَنْوِيَ الصِّيَامَ قَالَ هُوَ
بِالْخِيَارِ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
فَإِنْ كَانَ نَوَى الصَّوْمَ فَلْيَصُمْ وَ إِنْ كَانَ نَوَى
الْإِفْطَارَ فَلْيُفْطِرْ سُئِلَ فَإِنْ كَانَ نَوَى الْإِفْطَارَ
يَسْتَقِيمُ أَنْ يَنْوِيَ الصَّوْمَ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ
لَا سُئِلَ فَإِنْ نَوَى الصَّوْمَ ثُمَّ أَفْطَرَ بَعْدَ مَا زَالَتِ
الشَّمْسُ قَالَ قَدْ أَسَاءَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا قَضَاءُ
ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَهُ
تهذيبالأحكام 5 127 9- باب الطواف ..... ص : 101
90- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ
بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ
قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ وَ
إِنْشَادِ الشِّعْرِ وَ الضَّحِكِ فِي الْفَرِيضَةِ أَوْ غَيْرِ
الْفَرِيضَةِ أَ يَسْتَقِيمُ ذَلِكَ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَ الشِّعْرُ
مَا كَانَ لَا بَأْسَ بِهِ مِنْهُ
تهذيبالأحكام 6 161 75- باب سبي أهل الضلال ..... ص : 1
4- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا
ع عَنْ قَوْمٍ خَرَجُوا وَ قَتَلُوا أُنَاساً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ
هَدَمُوا الْمَسَاجِدَ وَ إِنَّ الْمُسْتَوْفِيَ هَارُونَ بَعَثَ
إِلَيْهِمْ فَأُخِذُوا وَ قُتِلُوا وَ سُبِيَ النِّسَاءُ وَ الصِّبْيَانُ
هَلْ يَسْتَقِيمُ شِرَاءُ شَيْءٍ مِنْهُنَّ وَ يَطَأَهُنَّ أَمْ لَا
قَالَ لَا بَأْسَ بِشِرَاءِ مَتَاعِهِنَّ وَ سَبْيِهِنَّ
تهذيبالأحكام 7 59 4- باب البيع بالنقد و النسيئة .....
53- عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
عُتْبَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع عَنِ الرَّجُلِ
أَبْتَاعُ مِنْهُ طَعَاماً أَوْ أَبْتَاعُ مِنْهُ مَتَاعاً عَلَى أَنْ
لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ وَضِيعَةٌ هَلْ يَسْتَقِيمُ هَذَا وَ كَيْفَ
يَسْتَقِيمُ وَجْهُ ذَلِكَ قَالَ لَا يَنْبَغِي
بسم الله
الرحمن الرحیم
مصباح المتهجد 138 ما ينبغي أن يفعله من غفل عن الصلاة
روي عن الصادقين ع أن من غفل عن صلاة الليل فليصل عشر ركعات بعشر سور
يقرأ في الأولى الحمد و الم تنزيل و في الثانية الحمد و يس و في الثالثة
الفاتحة و الدخان و في الرابعة الفاتحة و اقتربت و في الخامسة الفاتحة و
الواقعة و في السادسة الفاتحة و تبارك الملك و في السابعة الحمد و
المرسلات و في الثامنة الحمد و عم يتساءلون و في التاسعة الحمد و إذا
الشمس كورت و في العاشرة الفاتحة و الفجر قالوا ع من صلاها على هذه الصفة
لم يغفل عنها و يقوم إلى صلاة الليل
عوالياللآلي 1 188 الفصل الثامن في ذكر أحاديث تشتمل عل
266- و قال ص شيبتني هود و الواقعة و المرسلات و عم يتساءلون و إذا الشمس
كورت
فقهالرضا(ع) 124 7- باب الصلوات المفروضة ..... ص :
و قال اقرأ في صلاة الغداة المرسلات و إذا الشمس كورت و مثلها من السور و
في الظهر إذا السماء انفطرت و إذا زلزلت و مثلها و في العصر العاديات و
القارعة و مثلها و في المغرب التين و قل هو الله أحد و مثلها و في يوم
الجمعة و ليلة الجمعة سورة الجمعة و المنافقون
الدعوات 219 فصل فيما يجب أن يكون المريض عليه و
594- و عنه ع لو لا أن تتكلموا لأخبرتكم بثواب الله في هذه العشر السور و
هي خمس مائة آية تنزيل السجدة و يس و حم الدخان و اقتربت الساعة و
الواقعة و تبارك الذي بيده الملك و المرسلات و عم يتساءلون و إذا الشمس
كورت و الفجر
سعدالسعود 237 فصل ..... ص : 237
فيما نذكره من هذا المجلد من كتاب تجزية القرآن تلخيص أبي الحسين أحمد بن
جعفر بن محمد بن عبد الله المنادي بخط مصنفه و هي نسخة عتيقة من رجال
الجمهور نذكره بلفظ سياق ما جاء عن علي ع و ابن عمر و سلمان في قسمة
الأخرى و حديث عن أبي عمر حفص بن عمر الدوري قال حدثني ابن عمارة حمزة بن
القاسم الأحول عن ابن حمزة بن حبيب الزيات عن عمرو بن مرة قال ذكروا أن
هذه أسباع علي بن أبي طالب ع السبع الأول البقرة و الكهف و الحجر و الرعد
و حم السجدة و التغابن و الجمعة و اقتربت الساعة و ن و القلم و هل أتى
على الإنسان و القيمة و البروج و الغاشية و الليل و القارعة و ويل لكل
همزة و السبع الثاني آل عمران و الصف و النمل و القصص و حم المؤمن و
الحديد و الممتحنة و النجم و الطور و المزمل و إذا الشمس كورت و العاديات
و أ رأيت و قل يا أيها الكافرون و الفلق و السبع الثالث النساء و الشعراء
و الأحزاب و الحج و الزخرف و الحشر و أ لم سجدة و الملك و المجادلة و
الذاريات و المطففين و إذا السماء انشقت و لم يكن و التين و العصر و إذا
جاء نصر الله و السبع الرابع المائدة و النحل و طه و النور و الأنفال و
العنكبوت و الدخان و التحريم و الرحمن و الحاقة و اقرأ باسم ربك و الضحى
و أ لم نشرح و إذا زلزلت و قل أعوذ برب الناس و السبع الخامس الأنعام و
يوسف و قد أفلح المؤمنون و مريم و يس و الفرقان و إبراهيم و حمعسق و
الحجرات و النساء القصرى و عبس و لا أقسم بهذا البلد و الطارق و الشمس و
ضحاها و السبع السادس الأعراف و هود و الأنبياء و الروم و سورة و السبع
السابع الصافات و يونس و بني إسرائيل و سبأ و الملائكة و القمر و الجاثية
و الفتح و نوح و النازعات و سأل سائل و المرسلات و عم يتساءلون و الفجر و
تبت و قل هو الله أحد جملة ذلك فإذا هي مائة و تسع سور و ليس فيها فاتحة
الكتاب و لا براءة و لا صاد و لا قاف و لا المدثر لأن السبع الأول ست
عشرة سورة و الثاني خمس عشرة سورة و الثالث ست عشرة و الرابع خمس عشرة و
الخامس ست عشرة و السادس ست عشرة و السابع ست عشرة و لست أحيط بوجه
يقتضيه ذلك منه علما غير الوهم من التأخر من هذا اللفظ ما رواه رجال
المخالفين من كتاب المنادي
ثوابالأعمال 121 ثواب قراءة سورة عبس و إذا الشمس كور
بهذا الإسناد عن الحسن عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله ع قال من قرأ
سورة عبس و تولى و إذا الشمس كورت كان تحت جناح الله من الجنان و في ظل
الله و كرامته في جنانه و لا يعظم ذلك على الله إن شاء الله
دعائمالإسلام 1 160 ذكر صفات الصلاة ..... ص : 156
و روينا عن جعفر بن محمد ص أنه قال يقرأ في الظهر و العشاء الآخرة مثل
سورة المرسلات و إذا الشمس كورت و في العصر مثل العاديات و القارعة و في
المغرب مثل قل هو الله أحد و إذا جاء نصر الله و الفتح و في الفجر أطول
من ذلك كله و ليس في هذا شيء موقت
التوحيد 280 38- باب ذكر عظمة الله جل جلاله ....
7- حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي
عبد الله الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن
إسماعيل بن مسلم قال حدثنا أبو نعيم البلخي عن مقاتل بن حيان عن عبد
الرحمن بن أبي ذر عن أبي ذر الغفاري رحمه الله عليه قال كنت آخذا بيد
النبي ص و نحن نتماشى جميعا فما زلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت فقلت يا
رسول الله أين تغيب قال في السماء ثم ترفع من سماء إلى سماء حتى ترفع إلى
السماء السابعة العليا حتى تكون تحت العرش فتخر ساجدة فتسجد معها
الملائكة الموكلون بها ثم تقول يا رب من أين تأمرني أن أطلع أ من مغربي
أم من مطلعي فذلك قوله تعالى وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ يعني بذلك صنع الرب العزيز في
ملكه العليم بخلقه قال فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش على مقادير
ساعات النهار في طوله في الصيف أو قصره في الشتاء أو ما بين ذلك في
الخريف و الربيع قال فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه ثم تنطلق بها
في جو السماء حتى تطلع من مطلعها قال النبي ص فكأني بها قد حبست مقدار
ثلاث ليال ثم لا تكسى ضوءا و تؤمر أن تطلع من مغربها فذلك قوله عز و جل
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ و القمر كذلك
من مطلعه و مجراه في أفق السماء و مغربه و ارتفاعه إلى السماء السابعة و
يسجد تحت العرش ثم يأتيه جبرئيل بالحلة من نور الكرسي فذلك قوله عز و جل
جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً قال أبو ذر رحمه الله ثم
اعتزلت مع رسول الله ص فصلينا المغرب
ثوابالأعمال 121 ثواب قراءة سورة عبس و إذا الشمس كور
ثواب قراءة سورة عبس و إذا الشمس كورت
وسائلالشيعة 6 258 51- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
7894- وَ عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
ع قَالَ مَنْ قَرَأَ عَبَسَ وَ تَوَلَّى وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
كَانَ تَحْتَ جَنَاحِ اللَّهِ مِنَ الْجِنَانِ وَ فِي ظُلَلِ اللَّهِ وَ
كَرَامَتِهِ فِي جِنَانِهِ وَ لَا يَعْظُمُ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ إِنْ
شَاءَ اللَّهُ
وسائلالشيعة 8 167 43- باب ما يستحب أن يصلي من غفل عن
10326- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ رُوِيَ عَنِ
الصَّادِقِينَ ع أَنَّ مَنْ غَفَلَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ
عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعَشْرِ سُوَرٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ
الم تَنْزِيلٍ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ يس وَ فِي الثَّالِثَةِ
الْحَمْدَ وَ الرَّحْمَنَ قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ الدُّخَانَ وَ فِي
الرَّابِعَةِ الْفَاتِحَةَ وَ اقْتَرَبَتْ وَ فِي الْخَامِسَةِ
الْفَاتِحَةَ وَ الْوَاقِعَةَ وَ فِي السَّادِسَةِ الْفَاتِحَةَ وَ
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ فِي السَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ
الْمُرْسَلَاتِ وَ فِي الثَّامِنَةِ الْحَمْدَ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
وَ فِي التَّاسِعَةِ الْحَمْدَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ فِي
الْعَاشِرَةِ الْحَمْدَ وَ الْفَجْرَ قَالُوا ع مَنْ صَلَّاهَا عَلَى
هَذِهِ الصِّفَةِ لَمْ يَغْفُلْ عَنْهَا
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4503- 1- فِقْهُ الرِّضَا، ع قَالَ الْعَالِمُ ع اقْرَأْ فِي صَلَاةِ
الْغَدَاةِ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ مِثْلَهُمَا
مِنَ السُّوَرِ وَ فِي الظُّهْرِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا
زُلْزِلَتْ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْعَصْرِ الْعَادِيَاتِ وَ
الْقَارِعَةَ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْمَغْرِبِ وَ التِّينِ وَ قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ مِثْلَهُمَا
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4504- 2- دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ يُقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ
الْآخِرَةِ مِثْلُ وَ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ
فِي الْعَصْرِ [مِثْلُ] وَ الْعَادِيَاتِ وَ الْقَارِعَةِ وَ فِي
الْمَغْرِبِ مِثْلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ
اللَّهِ وَ فِي الْفَجْرِ أَطْوَلُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا
بَأْسَ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْفَجْرِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ وَ فِي
الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِأَوْسَاطِهِ وَ فِي الْعَصْرِ وَ
الْمَغْرِبِ بِقِصَارِهِ
مستدركالوسائل 4 242 3- باب استحباب التفكر في معاني القر
4601- 12- الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ، رَوَى أَبُو بَكْرٍ
قَالَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْرَعَ إِلَيْكَ
الشَّيْبُ قَالَ شَيَّبَتْنِي هُودُ وَ الْوَاقِعَةُ وَ الْمُرْسَلَاتُ
وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)
مستدركالوسائل 4 356 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4917- 119، وَ عَنْهُ ص قَالَ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِذَا الشَّمْسُ
كُوِّرَتْ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تُنْشَرُ
صَحِيفَتُهُ
مستدركالوسائل 4 356 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4918- 120، وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ
أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا
الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
وسائلالشيعة 6 258 51- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
7894- وَ عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
ع قَالَ مَنْ قَرَأَ عَبَسَ وَ تَوَلَّى وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
كَانَ تَحْتَ جَنَاحِ اللَّهِ مِنَ الْجِنَانِ وَ فِي ظُلَلِ اللَّهِ وَ
كَرَامَتِهِ فِي جِنَانِهِ وَ لَا يَعْظُمُ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ إِنْ
شَاءَ اللَّهُ
وسائلالشيعة 8 167 43- باب ما يستحب أن يصلي من غفل عن
10326- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ رُوِيَ عَنِ
الصَّادِقِينَ ع أَنَّ مَنْ غَفَلَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ
عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعَشْرِ سُوَرٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ
الم تَنْزِيلٍ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ يس وَ فِي الثَّالِثَةِ
الْحَمْدَ وَ الرَّحْمَنَ قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ الدُّخَانَ وَ فِي
الرَّابِعَةِ الْفَاتِحَةَ وَ اقْتَرَبَتْ وَ فِي الْخَامِسَةِ
الْفَاتِحَةَ وَ الْوَاقِعَةَ وَ فِي السَّادِسَةِ الْفَاتِحَةَ وَ
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ فِي السَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ
الْمُرْسَلَاتِ وَ فِي الثَّامِنَةِ الْحَمْدَ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
وَ فِي التَّاسِعَةِ الْحَمْدَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ فِي
الْعَاشِرَةِ الْحَمْدَ وَ الْفَجْرَ قَالُوا ع مَنْ صَلَّاهَا عَلَى
هَذِهِ الصِّفَةِ لَمْ يَغْفُلْ عَنْهَا
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4503- 1- فِقْهُ الرِّضَا، ع قَالَ الْعَالِمُ ع اقْرَأْ فِي صَلَاةِ
الْغَدَاةِ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ مِثْلَهُمَا
مِنَ السُّوَرِ وَ فِي الظُّهْرِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا
زُلْزِلَتْ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْعَصْرِ الْعَادِيَاتِ وَ
الْقَارِعَةَ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْمَغْرِبِ وَ التِّينِ وَ قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ مِثْلَهُمَا
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4504- 2- دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ يُقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ
الْآخِرَةِ مِثْلُ وَ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ
فِي الْعَصْرِ [مِثْلُ] وَ الْعَادِيَاتِ وَ الْقَارِعَةِ وَ فِي
الْمَغْرِبِ مِثْلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ
اللَّهِ وَ فِي الْفَجْرِ أَطْوَلُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا
بَأْسَ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْفَجْرِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ وَ فِي
الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِأَوْسَاطِهِ وَ فِي الْعَصْرِ وَ
الْمَغْرِبِ بِقِصَارِهِ
مستدركالوسائل 4 242 3- باب استحباب التفكر في معاني القر
4601- 12- الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ، رَوَى أَبُو بَكْرٍ
قَالَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْرَعَ إِلَيْكَ
الشَّيْبُ قَالَ شَيَّبَتْنِي هُودُ وَ الْوَاقِعَةُ وَ الْمُرْسَلَاتُ
وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)
مستدركالوسائل 4 356 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4917- 119، وَ عَنْهُ ص قَالَ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِذَا الشَّمْسُ
كُوِّرَتْ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تُنْشَرُ
صَحِيفَتُهُ
مستدركالوسائل 4 356 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4918- 120، وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ
أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا
الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
وسائلالشيعة 6 258 51- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
7894- وَ عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
ع قَالَ مَنْ قَرَأَ عَبَسَ وَ تَوَلَّى وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
كَانَ تَحْتَ جَنَاحِ اللَّهِ مِنَ الْجِنَانِ وَ فِي ظُلَلِ اللَّهِ وَ
كَرَامَتِهِ فِي جِنَانِهِ وَ لَا يَعْظُمُ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ إِنْ
شَاءَ اللَّهُ
وسائلالشيعة 8 167 43- باب ما يستحب أن يصلي من غفل عن
10326- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ رُوِيَ عَنِ
الصَّادِقِينَ ع أَنَّ مَنْ غَفَلَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ
عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعَشْرِ سُوَرٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ
الم تَنْزِيلٍ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ يس وَ فِي الثَّالِثَةِ
الْحَمْدَ وَ الرَّحْمَنَ قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ الدُّخَانَ وَ فِي
الرَّابِعَةِ الْفَاتِحَةَ وَ اقْتَرَبَتْ وَ فِي الْخَامِسَةِ
الْفَاتِحَةَ وَ الْوَاقِعَةَ وَ فِي السَّادِسَةِ الْفَاتِحَةَ وَ
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ فِي السَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ
الْمُرْسَلَاتِ وَ فِي الثَّامِنَةِ الْحَمْدَ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
وَ فِي التَّاسِعَةِ الْحَمْدَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ فِي
الْعَاشِرَةِ الْحَمْدَ وَ الْفَجْرَ قَالُوا ع مَنْ صَلَّاهَا عَلَى
هَذِهِ الصِّفَةِ لَمْ يَغْفُلْ عَنْهَا
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4503- 1- فِقْهُ الرِّضَا، ع قَالَ الْعَالِمُ ع اقْرَأْ فِي صَلَاةِ
الْغَدَاةِ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ مِثْلَهُمَا
مِنَ السُّوَرِ وَ فِي الظُّهْرِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا
زُلْزِلَتْ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْعَصْرِ الْعَادِيَاتِ وَ
الْقَارِعَةَ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْمَغْرِبِ وَ التِّينِ وَ قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ مِثْلَهُمَا
مستدركالوسائل 4 207 36- باب ما يستحب القراءة به في الفر
4504- 2- دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ يُقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ
الْآخِرَةِ مِثْلُ وَ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ
فِي الْعَصْرِ [مِثْلُ] وَ الْعَادِيَاتِ وَ الْقَارِعَةِ وَ فِي
الْمَغْرِبِ مِثْلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ
اللَّهِ وَ فِي الْفَجْرِ أَطْوَلُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا
بَأْسَ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْفَجْرِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ وَ فِي
الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِأَوْسَاطِهِ وَ فِي الْعَصْرِ وَ
الْمَغْرِبِ بِقِصَارِهِ
مستدركالوسائل 4 242 3- باب استحباب التفكر في معاني القر
4601- 12- الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ، رَوَى أَبُو بَكْرٍ
قَالَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْرَعَ إِلَيْكَ
الشَّيْبُ قَالَ شَيَّبَتْنِي هُودُ وَ الْوَاقِعَةُ وَ الْمُرْسَلَاتُ
وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)
مستدركالوسائل 4 356 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4917- 119، وَ عَنْهُ ص قَالَ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِذَا الشَّمْسُ
كُوِّرَتْ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تُنْشَرُ
صَحِيفَتُهُ
مستدركالوسائل 4 356 44- باب استحباب قراءة سور القرآن سو
4918- 120، وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ
أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا
الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
بحارالأنوار 24 77 باب 30- أنهم عليهم السلام النجوم و
17- كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] محمد بن العباس عن
عبد الله بن العلاء عن ابن شمون عن عثمان بن أبي شيبة عن الحسين بن عبد
الله الأرجاني عن ابن طريف عن ابن نباتة عن علي ع قال سأله ابن الكواء عن
قوله عز و جل فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ فقال إن الله لا يقسم بشيء من
خلقه فأما قوله الخنس فإنه ذكر قوما خنسوا علم الأوصياء و دعوا الناس إلى
غير مودتهم و معنى خنسوا ستروا فقال له و الْجَوارِ الْكُنَّسِ قال يعني
الملائكة جرت بالعلم إلى رسول الله ص فكنسه عنه الأوصياء من أهل بيته لا
يعلمه أحد غيرهم و معنى كنسه رفعه و توارى به فقال وَ اللَّيْلِ إِذا
عَسْعَسَ قال يعني ظلمة الليل و هذا ضربه الله مثلا لمن ادعى الولاية
لنفسه و عدل عن ولاية الأمر قال فقوله وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ قال
يعني بذلك الأوصياء يقول إن علمهم أنور و أبين من الصبح إذا تنفس
بحارالأنوار 24 77 باب 30- أنهم عليهم السلام النجوم و
بيان كأنه ع جعل لا نافية للقسم كما قيل لا مؤكدة له كما هو المشهور و
لعل تفسير الخنس بالستر على المجاز إذ التأخير التأخر كما فسر بهما في
اللغة يكون لستر شيء إما نفسه أو غيره كما أن الكنس أيضا كذلك فإنه
بمعنى الاختفاء و من يأخذ شيئا يتفرد به مع كثرة طالبيه يختفي به و يحتمل
أن يكون من كنس البيت كناية عن رفع جميعه و الأول أوفق ثم إن الظاهر في
قراءتهم ع كان مع العطف و لم ينقل في الشواذ و توجيهه بدونه يحتاج إلى
شدة تكلف ثم إن أكثر المفسرين فسروا الخنس بالكواكب الرواجع السيارات
التي تختفي تحت ضوء الشمس أو تغيب و الرواجع ما عدا الشمس و القمر من
السيارات و عَسْعَسَ أي أقبل بظلامه أو أدبر و تنفس الصبح كناية عن
إضاءته
الغيبةللنعماني 150 10- باب ما روي في غيبة الإمام المنت
7- محمد بن يعقوب عن عدة من رجاله عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن الحسن
عن عمر بن يزيد عن الحسن بن أبي الربيع الهمداني قال حدثنا محمد بن إسحاق
عن أسيد بن ثعلبة عن أم هانئ قالت لقيت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ع
فسألته عن هذه الآية فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ
فقال الخنس إمام يخنس نفسه في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس سنة
ستين و مائتين ثم يبدو كالشهاب الواقد في ظلمة الليل فإذا أدركت ذلك قرت
عينك
منتخبالأنوارالمضيئة 20 الفصل الثاني في إثبات ذلك من الكتاب
بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر ع قال الراوي سألته عن معنى الخنس
الذي ذكره الله في كتابه فقال إمام يختنس في زمانه عند انقطاع من علمه
عند الناس سنة ستين و مائتين ثم يبدو كالشهاب الوقاد في ظلمة الليل فإن
أدركت ذلك قرت عينك
الغيبةللنعماني 150 10- باب ما روي في غيبة الإمام المنت
7- محمد بن يعقوب عن عدة من رجاله عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن الحسن
عن عمر بن يزيد عن الحسن بن أبي الربيع الهمداني قال حدثنا محمد بن إسحاق
عن أسيد بن ثعلبة عن أم هانئ قالت لقيت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ع
فسألته عن هذه الآية فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ
فقال الخنس إمام يخنس نفسه في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس سنة
ستين و مائتين ثم يبدو كالشهاب الواقد في ظلمة الليل فإذا أدركت ذلك قرت
عينك
منتخبالأنوارالمضيئة 20 الفصل الثاني في إثبات ذلك من الكتاب
بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر ع قال الراوي سألته عن معنى الخنس
الذي ذكره الله في كتابه فقال إمام يختنس في زمانه عند انقطاع من علمه
عند الناس سنة ستين و مائتين ثم يبدو كالشهاب الوقاد في ظلمة الليل فإن
أدركت ذلك قرت عينك
الكافي 1 341 باب في الغيبة ..... ص : 335
22- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى
بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ
بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ
قَالَتْ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع عَنْ قَوْلِ
اللَّهِ تَعَالَى فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ
قَالَتْ فَقَالَ إِمَامٌ يَخْنِسُ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ ثُمَّ
يَظْهَرُ كَالشِّهَابِ يَتَوَقَّدُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ فَإِنْ
أَدْرَكْتِ زَمَانَهُ قَرَّتْ عَيْنُكِ
الكافي 1 341 باب في الغيبة ..... ص : 335
23- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
الرَّبِيعِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ لَقِيتُ أَبَا
جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ قَالَ الْخُنَّسُ
إِمَامٌ يَخْنِسُ فِي زَمَانِهِ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنْ عِلْمِهِ عِنْدَ
النَّاسِ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ ثُمَّ يَبْدُو كَالشِّهَابِ
الْوَاقِدِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَإِنْ أَدْرَكْتِ ذَلِكِ قَرَّتْ
عَيْنُكِ
بحارالأنوار 9 61 باب 1- احتجاج الله تعالى على أرباب
الكافي 5 55 باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنك
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي
عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ
مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا
يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا
إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ
الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ
يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِي
نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا
يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا
رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا إِنَّ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا
تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ
الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ
مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ
وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ
الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ
يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا
بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لَا تَخَافُوا فِي
اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَإِنِ اتَّعَظُوا وَ إِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا
فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ
يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ
بِأَبْدَانِكُمْ وَ أَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ
سُلْطَاناً وَ لَا بَاغِينَ مَالًا وَ لَا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً
حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ يَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ
قَالَ وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ ص
أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ
شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ ع يَا رَبِّ
هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ فَأَوْحَى اللَّهُ
عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ
يَغْضَبُوا لِغَضَبِي
الكافي 5 206 باب العينة ..... ص : 202
الكافي 5 55 باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنك
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي
عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ
مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا
يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا
إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ
الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ
يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِي
نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا
يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا
رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا إِنَّ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا
تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ
الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ
مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ
وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ
الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ
يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا
بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لَا تَخَافُوا فِي
اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَإِنِ اتَّعَظُوا وَ إِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا
فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ
يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ
بِأَبْدَانِكُمْ وَ أَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ
سُلْطَاناً وَ لَا بَاغِينَ مَالًا وَ لَا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً
حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ يَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ
قَالَ وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ ص
أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ
شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ ع يَا رَبِّ
هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ فَأَوْحَى اللَّهُ
عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ
يَغْضَبُوا لِغَضَبِي
الكافي 5 206 باب العينة ..... ص : 202
تهذيبالأحكام 2 277 14- باب الأذان و الإقامة ..... ص :
3- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ
عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سُئِلَ
عَنِ الْأَذَانِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِ عَارِفٍ قَالَ
لَا يَسْتَقِيمُ الْأَذَانُ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِهِ إِلَّا
رَجُلٌ مُسْلِمٌ عَارِفٌ فَإِنْ عَلِمَ الْأَذَانَ فَأَذَّنَ بِهِ وَ
لَمْ يَكُنْ عَارِفاً لَمْ يُجْزِ أَذَانُهُ وَ لَا إِقَامَتُهُ وَ لَا
يُقْتَدَى بِهِ وَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ
لِيُصَلِّيَ وَحْدَهُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَقُولُ لَهُ تُصَلِّي
جَمَاعَةً هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَا بِذَلِكَ الْأَذَانِ وَ
الْإِقَامَةِ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ
تهذيبالأحكام 2 293 15- باب كيفية الصلاة و صفتها و المف
33- سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ
بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ
يَسْمَعُ السَّجْدَةَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي لَا يَسْتَقِيمُ الصَّلَاةُ
فِيهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ
لَا يَسْجُدُ وَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْمَكْتُوبَةِ سُورَةً
فِيهَا سَجْدَةٌ مِنَ الْعَزَائِمِ فَقَالَ إِذَا بَلَغَ مَوْضِعَ
السَّجْدَةِ فَلَا يَقْرَأْهَا وَ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَيَقْرَأَ
سُورَةً غَيْرَهَا وَ يَدَعَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَرْجِعُ
إِلَى غَيْرِهَا وَ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي مَعَ قَوْمٍ لَا يَقْتَدِي
بِهِمْ فَيُصَلِّي لِنَفْسِهِ وَ رُبَّمَا قَرَءُوا آيَةً مِنَ
الْعَزَائِمِ فَلَا يَسْجُدُونَ فِيهَا فَكَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ لَا
يَسْجُدُ
تهذيبالأحكام 4 45 11- باب تعجيل الزكاة و تأخيرها عما
10- وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع زَكَاتِي تَحِلُّ عَلَيَّ شَهْراً
فَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَحْبِسَ مِنْهَا شَيْئاً مَخَافَةَ أَنْ يَجِيئَنِي
مَنْ يَسْأَلُنِي يَكُونُ عِنْدِي عُدَّةً فَقَالَ إِذَا حَالَ الْحَوْلُ
فَأَخْرِجْهَا مِنْ مَالِكَ وَ لَا تَخْلِطْهَا بِشَيْءٍ وَ أَعْطِهَا
كَيْفَ شِئْتَ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ أَنَا كَتَبْتُهَا وَ أَثْبَتُّهَا
يَسْتَقِيمُ لِي قَالَ نَعَمْ لَا يَضُرُّكَ
تهذيبالأحكام 4 280 65- باب قضاء شهر رمضان و حكم من أفط
20- وَ الَّذِي رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ
عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ
يَكُونُ عَلَيْهِ أَيَّامٌ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يُرِيدُ أَنْ
يَقْضِيَهَا مَتَى يُرِيدُ أَنْ يَنْوِيَ الصِّيَامَ قَالَ هُوَ
بِالْخِيَارِ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
فَإِنْ كَانَ نَوَى الصَّوْمَ فَلْيَصُمْ وَ إِنْ كَانَ نَوَى
الْإِفْطَارَ فَلْيُفْطِرْ سُئِلَ فَإِنْ كَانَ نَوَى الْإِفْطَارَ
يَسْتَقِيمُ أَنْ يَنْوِيَ الصَّوْمَ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ
لَا سُئِلَ فَإِنْ نَوَى الصَّوْمَ ثُمَّ أَفْطَرَ بَعْدَ مَا زَالَتِ
الشَّمْسُ قَالَ قَدْ أَسَاءَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا قَضَاءُ
ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَهُ
تهذيبالأحكام 5 127 9- باب الطواف ..... ص : 101
90- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ
بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ
قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ وَ
إِنْشَادِ الشِّعْرِ وَ الضَّحِكِ فِي الْفَرِيضَةِ أَوْ غَيْرِ
الْفَرِيضَةِ أَ يَسْتَقِيمُ ذَلِكَ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَ الشِّعْرُ
مَا كَانَ لَا بَأْسَ بِهِ مِنْهُ
تهذيبالأحكام 6 161 75- باب سبي أهل الضلال ..... ص : 1
4- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا
ع عَنْ قَوْمٍ خَرَجُوا وَ قَتَلُوا أُنَاساً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ
هَدَمُوا الْمَسَاجِدَ وَ إِنَّ الْمُسْتَوْفِيَ هَارُونَ بَعَثَ
إِلَيْهِمْ فَأُخِذُوا وَ قُتِلُوا وَ سُبِيَ النِّسَاءُ وَ الصِّبْيَانُ
هَلْ يَسْتَقِيمُ شِرَاءُ شَيْءٍ مِنْهُنَّ وَ يَطَأَهُنَّ أَمْ لَا
قَالَ لَا بَأْسَ بِشِرَاءِ مَتَاعِهِنَّ وَ سَبْيِهِنَّ
تهذيبالأحكام 6 180 80- باب الأمر بالمعروف و النهي عن ا
تهذيبالأحكام 7 59 4- باب البيع بالنقد و النسيئة .....
53- عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
عُتْبَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع عَنِ الرَّجُلِ
أَبْتَاعُ مِنْهُ طَعَاماً أَوْ أَبْتَاعُ مِنْهُ مَتَاعاً عَلَى أَنْ
لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ وَضِيعَةٌ هَلْ يَسْتَقِيمُ هَذَا وَ كَيْفَ
يَسْتَقِيمُ وَجْهُ ذَلِكَ قَالَ لَا يَنْبَغِي
تهذيبالأحكام 7 81 6- باب ابتياع الحيوان ..... ص : 67
بحارالأنوار 36 175 باب 39- جامع في سائر الآيات النازلة
حدثنا جعفر بن محمد عن عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن
أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع في قوله ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي
الْعَرْشِ مَكِينٍ قال يعني جبرئيل قلت قوله مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ قال
يعني رسول الله هو المطاع عند ربه الأمين يوم القيامة قلت قوله وَ ما
صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ قال يعني النبي ص ما هو بمجنون في نصبه أمير
المؤمنين صلوات الله عليه علما للناس قلت قوله وَ ما هُوَ عَلَى
الْغَيْبِ بِضَنِينٍ قال و ما هو تبارك و تعالى على نبيه بغيبه بضنين قلت
وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ قال يعني الكهنة الذين كانوا في
قريش فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على
ألسنتهم فقال وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ مثل أولئك قلت قوله
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ قال أين تذهبون في علي يعني ولايته أين تفرون منها
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لمن أخذ الله ميثاقه على ولايته
قلت لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ قال في طاعة علي و الأئمة من
بعده قلت قوله وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ
الْعالَمِينَ قال لأن المشية إليه تبارك و تعالى لا إلى الناس
بحارالأنوار 40 59 باب 91- جوامع مناقبه صلوات الله علي
بحارالأنوار 40 59 باب 91- جوامع مناقبه صلوات الله علي
93- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] عبيد بن كثير معنعنا عن عطاء بن أبي
رياح قال قلت لفاطمة بنت الحسين ع جعلت فداك أخبريني بحديث أحتج به على
الناس قالت نعم أخبرني أبي أن النبي ص بعث إلى أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب ع أن اصعد المنبر و ادع الناس إليك ثم قل أيها الناس من انتقص أجيرا
أجره فليتبوأ مقعده من النار و من ادعى إلى غير مواليه فليتبوأ مقعده من
النار و من عق والديه فليتبوأ مقعده من النار قال فقال رجل يا أبا الحسن
ما لهن من تأويل فقال الله و رسوله أعلم ثم أتى رسول الله ص فأخبره فقال
رسول الله ص ويل لقريش من تأويلهن ثلاث مرات ثم قال يا علي انطلق فأخبرهم
أني أنا الأجير الذي أثبت الله مودته من السماء و أنا و أنت موليا
المؤمنين و أنا و أنت أبوا المؤمنين ثم خرج رسول الله ص فقال يا معشر
قريش و المهاجرين فلما اجتمعوا قال يا أيها الناس إن أمير المؤمنين علي
بن أبي طالب أولكم إيمانا بالله و أقومكم بالله و أوفاكم بعهد الله و
أعلمكم بالقضية و أقسمكم بالسوية و أرحمكم بالرعية و أفضلكم عند الله
مزية ثم قال رسول الله ص إن الله مثل لي أمتي في الطين و أعلمني بأسمائهم
كما علم آدم الأسماء كلها فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي ع و شيعته
و سألت ربي أن يستقيم أمتي على علي بن أبي طالب من بعدي فأبى ربي إلا أن
يضل من يشاء ثم ابتدأني ربي في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بسبع أما
أولهن فإنه أول من تنشق عنه الأرض معي و لا فخر و أما الثانية فإنه يذود
عن حوضي كما تذود الرعاة غريبة الإبل و أما الثالثة فإن من فقراء شيعة
علي ليشفع في مثل ربيعة و مضر و أما الرابعة فإنه أول من يقرع باب الجنة
معي و لا فخر و أما الخامسة فإنه يزوج من حور العين و ل |